تعليقا على اعتصام العناصر الطبية والطبية المساعدة العاملة بوزارة الصحة بالعاصمة طرابلس، طمأن وزير الصحة (علي الزناتي) المعتصمين بقوله “في بداية عملنا حددنا الأولويات لإصلاح الهيكل التنظيمي للقطاع وتوحيده والاهتمام بتحديد المختنقات العاجلة وحلحلتها، لنتمكن من وضع هذا القطاع على الطريق الصحيح من جديد”
مؤكدا في تسجيل مرئي له ، الى تأثير عنصرين هامين وضاغطين عليهم ، وهما الوقت وجائحة كورونا، إلا أنهم كوزارة مصرين على تنفيذ الخطة في الأشهر القادمة من عمر حكومة الوحدة الوطنية.
وفيما يخص تسوية الوضع الوظيفي قال الزناتي: “نعمل بصمت كامل بالتنسيق مع رئيس الحكومة والجهات المعنية من بينها لجنة الصحة بمجلس النواب، على تنفيذ القرار رقم 885 وتضمين المخصصات المالية اللازمة لتغطيته وتنفيذه ”
لافتا الى حقهم في التظاهر وهو حق مكفول بالقانون، وأن رسالتهم وصلت وستكون حافزًا لبذل الجهد الإضافي لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة .
وثمّن الزناتي المجهودات التي يبذلها الأطباء بمختلف تخصصاتهم بقوله”نتفهم أي عمل يقوم به حراك الأطباء، ونقدره “